عبد الرسول زين الدين

122

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

وقلت : رسول الصادق عليه السّلام بالباب ، فإذا أنا به قد خرج إلي حافيا فلما بصربي سلم علي وقبل ما بين عيني ، ثم قال : يا سيدي ، أنت رسول مولاي ، قلت : نعم ، قال : فداك عيني ان كنت صادقا ، فأخذ بيدي فقال لي : يا سيدي ، كيف خلفت مولاي . قلت : بخير ، قال : اللّه ، قلت : واللّه ، حتى أعادها إلي ثلاثا ، ثم ناولته الرقعة فقرأها وقبلها ووضعها على عينيه ، ثم قال : يا أخي ، مر بأمرك ، قلت : علي في جريدتك كذا وكذا ألف درهم ، وفيه عطبي وهلاكي ، فدعا بالجريدة فمحا عني كل ما كان فيها ، وأعطاني براءة منها ، ثم دعا بصناديق ماله فناصفني عليها ، ثم دعا بدوابه فجعل يأخذ دابة ويعطيني دابة ، ودعا ثيابه فجعل يأخذ ثوبا ويعطيني ثوبا ، حتى شاطرني جميع ملكه ، وجعل يقول : يا أخي ، هل سررت . فأقول : اي واللّه ، وزدت على السرور ، فلما كان أيام الموسم قلت : لاكافأت هذا الأخ بشيء أحب إلى اللّه ورسوله من الخروج إلى الحج والدعاء له ، والمصير إلى مولاي وسيدي وشكره عنده ، ومسألة الدعاء له ، فخرجت إلى مكة وجعلت طريقي على مولاي ، فلما دخلت عليه رأيت السرور في وجهه ، وقال : يا فلان ما خبرك مع الرجل . فجعلت أورد عليه خبري معه ، وجعل يتهلل وجهه ويبين السرور فيه ، فقلت : يا سيدي ، سرك فيما أتاه إلي سره اللّه في جميع أموره ، فقال : اي واللّه ، لقد سرني ، واللّه لقد سر آبائي ، واللّه لقد سر أمير المؤمنين عليه السّلام ، واللّه لقد سر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واللّه لقد سر اللّه تعالى في عرشه . ( المجموع الرائق / 671 ) * وروي أن داود عليه السّلام سأل ربه أن يريه الميزان ، فلما رأى غشي عليه ثم أفاق فقال : يا إلهي من الذي يقدر أن يزن بملء كفته حسنات ؟ فقال : يا داود إني إذا رضيت عن عبد ملأتها بتمرة . ( بحار الأنوار 7 / 247 ) اجرة عمل علي عليه السّلام * عن مجاهد قال : قال علي عليه السّلام : جعت يوما بالمدينة جوعا شديدا ، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة ، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا ، فظننتها تريد بلة ، فأتيتها فقاطعتها كل ذنوب على تمرة فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي ثم أتيت الماء فأصبت منه ، ثم أتيتها فقلت : يكفى هكذا بين يديها وبسط الراوي كفيه وجمعهما فعدت لي ستة عشر تمرة ، فأتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبرته ، فأكل معي منها ( بحار الأنوار 41 )